لماذا تمام بن حاتم؟
لم تُبنَ شخصية "تمام بن حاتم" من قراءة نظرية، بل تولّدت من احتكاك مباشر بأزمات حقيقية — مهنية وشخصية — واختبار ما ينجو به الإنسان فعليًا حين يشتد الضغط. اسمها يحمل مضمونها: "التمام" هنا ليس كمالًا نهائيًا جامدًا، بل توازن حي بين ثمانية أبعاد تتكامل ولا تتصادم.
كل حرف من اسم "تمام بن حاتم" يمثل محورًا من محاور الشخصية المتوازنة القادرة على حماية نفسها دون أن تُفسدها:
• ت = تفكير إيجابي
• م = مستوى عالٍ من الأخلاق
• أ = أهداف محددة
• م = مهارات متجددة
• ح = حماية الذات
• ا = اختيار
• ت = تمييز (بين الفعل والفاعل، والانفعال والتفاعل)
• م = مستمتع مستثمر
ترتيب هذه المحاور مقصود: الأخلاق تأتي قبل الحماية لا بعدها، لأن الحماية التي تسبقها الأخلاق تتحول إلى سياج حقيقي، أما إذا تقدّمت عليها فقد تتحول إلى تبرير لتجاوزها. وتُختم الشخصية بـ"الاستمتاع المستثمر" كثمرة طبيعية للانضباط، لا كبديل عنه.
أهداف الدورة
• تعريف المشاركين بنموذج "تمام بن حاتم" الثماني الأبعاد كإطار عملي لحماية الذات.
• تمكين كل مشارك من تقييم موقعه على كل محور من المحاور الثمانية.
• تزويد المشاركين بأدوات تحليلية عملية (كالاختبار الثلاثي، وأداة الفعل/الفاعل) قابلة للتطبيق الفوري.
• الخروج بـ"خارطة تمام" شخصية لكل مشارك كحصيلة نهائية قابلة للمتابعة بعد الدورة.
الفئة المستهدفة والمدة
عموم المهتمين بالتطوير الذاتي، دون اشتراط خلفية مهنية معينة.